من الشغف الى الإبداع مسيرتي في عالم الذكاء الأصطناعي

من الشغف الى الإبداع مسيرتي في عالم الذكاء الاصطناعي | بقلم: ابن العم عبدالله بن سويلم السويلم

الذكاء الاصطناعي ثورة تكنولوجية في عالمنا الحديث، بل إن في العقود الأخيرة شهد العالم تطورات تكنولوجية غير مسبوقة وكان من أبرزها ظهور الذكاء الاصطناعي الذي يجسد مجموعة من الأنظمة والبرمجيات التي تحاكي القدرات العقلية البشرية مثل التعلم، والتفكير، واتخاذ القرارات لذا اصبح الذكاء الاصطناعي جزء من حياتنا اليومية.
سأتحدث اليوم عن تجربتي تجاه الذكاء الاصطناعي - الروبوت - حيث أنها هي الحاضر والمستقبل وسأذكر في مقالي هذا تجربتي في عالم الروبوت فقد بدأ الشغف عند قيامي بزيارة جامعة (MIT) قبل خمس سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية، بوستن حينها الشغف بدأ يكبر وينمو تجاه الروبوت وشاهدت هناك العديد من المبرمجين الذين يطورون الروبوتات الحديثة ومن هنا انطلقت في حب هذا التخصص الجميل.
ومنذ عام بحثت عن أكاديمية في المملكة العربية السعودية، الرياض تقوم بتدريس وتطوير الروبوت ومع وجود الكثير من الأماكن الى أني اخترت أكاديمية الروبوت، حيث وجدت المتعة والفائدة مع البروفسور سعود المهيدب الذي استفدت منه نقل المعرفة والتطبيق العملي والفائدة العلمية، ونتاج هذه الدورة القدرة على تركيب وصنع روبوت من عمل المتدرب.
وتكمن القيمة الحقيقية في هذه الأكاديمية باحتوائها مجموعة من أعضاء هيئة التعليم وخطة تدريب شغوفة تكمن في أن كل مستوى يتطور أكثر ويزيد تعقيدًا ويساعد على تنمية تغذية العقل.
عندما قمت أنا وبعض الأصدقاء وتحت إشراف مباشر من البروفيسور سعود بعمل روبوت وبرمجته كانت فكرته تقديم القهوة والحلوى للضيوف.
وما زلت في حياتي أبحث واقرأ ففي كل دولة أزورها احرص تماما على دخول المتاحف والمراكز المهمة بالتكنولوجيا ومنها زيارتي إلى متحف المستقبل في مدينة الإمارات العربية المتحدة، دبي.
اسري وبهرت جدا بما شاهدته وماذا يقدم ويتحدث عن مستقبل التكنولوجيا حتى عام 2071 وكيف ستكون حياة الإنسان والتطور الذي سنصل إليه في عدد من الموضوعات أهمها المركبات الطائرة التي تخدم الإنسان في التنقل داخل المدن دون ازدحام أو اختناقات مرورية.
وختاما فإن استخدامنا الذكي والمسؤول للتكنولوجيا، يمكننا من تحقيق تحسينات كبيرة في العالم والمجتمعات التي نعيش فيها لذا اتمنى من الجميع ان يتمكن من التعامل أو تعلم التكنولوجيا والتقنية لأنها حاضرنا ومستقبلنا.

وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد